العيني

348

البناية شرح الهداية

وكذا إذا قال : أخبث الطلاق أو أسوؤه ؛ لما ذكرنا ، وكذا إذا قال : طلاق الشيطان ، أو طلاق البدعة ، لأن الرجعي هو السنة ، فيكون طلاق البدعة وطلاق الشيطان بائنا ، وعن أبي يوسف - رَحِمَهُ اللَّهُ - في قوله أنت طالق لبدعة أنه لا يكون بائنا إلا بالنية ، لأن البدعة قد تكون من حيث الإيقاع في حالة حيض فلا بد من النية . وعن محمد - رَحِمَهُ اللَّهُ - أنه إذا قال : أنت طالق للبدعة أو طلاق الشيطان يكون رجعيا ؛ لأن هذا الوصف قد يتحقق بالطلاق في حالة الحيض فلا تثبت البينونة بالشك .